
الواقع على الأرض مختلف
عملياً، يدفعنا كل ذلك إلى السؤال مجدداً، عن الجهة التي يمكن أن توقف العدوان. وفي أي نقاش جانبي يحصل حول ما يمكن للمقاومة أن تفعله، يخرج من يقول، إن أي رد من جانب المقاومة يعني العودة إلى الحرب من جديد. وبالتالي، فإن الراغبين بعدم تجدد الحرب، لا يرفعون الصوت لوقف خروقات العدو، بل يرفعون الصوت ضد أي محاولة لحث المقاومة على فعل لردع العدو، فيما هم يصمتون حيال عدم قدرة الولايات المتحدة وفرنسا والقوات الدولية وحتى الجيش اللبناني على منع العدو من مواصلة عدوان

